الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
8
معجم المحاسن والمساوئ
24 - « زيادة الدّنيا تفسد الآخرة » . 25 - « عجبت للشّقيّ البخيل يتعجّل الفقر الّذي منه هرب ويفوته الغنى الّذي إيّاه طلب فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء » . 26 - « غرور الغنى يوجب الأشر » . 27 - « قليل من الأغنياء من يواسي ويسعف » . مدح الغنى المستلزمة للعبادات الماليّة : 1 - الكافي ج 5 ص 71 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : نعم العون على تقوى اللّه الغنى » . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 267 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 92 ، لكنّه ذكر بدل كلمة « الغنى » : « المال » . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 94 : روى الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ قال : « رضوان اللّه والجنة في الآخرة والسعة في الرزق والمعايش وحسن الخلق في الدنيا » . ورواه في « الكافي » ج 5 ص 77 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، لكنّه أسقط قوله : « والسعة في الرزق » . وكذا رواه في « التهذيب » ج 6 ص 327 عن الحسن بن محبوب . ورواه في « معاني الأخبار » ص 174 ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، بعين ما تقدّم في الفقيه . ونقله عنها في « الوسائل » ج 12 ص 2 .